مميزات المحاكاة
كتبهاmarwa abaza abaza ، في 29 يونيو 2011 الساعة: 17:14 م
المحاكاة :
المحاكاة هي تجريد أو تبسيط لبعض المواقف المستمدة من الحياة الحقيقة، والمحاكاة في البرامج التعليمية المعززة بالكمبيوتر تمثل تكرارًا لسلوك ظاهرة ما في الطبيعة، بحيث يصعب أو يستحيل تنفيذها في غرفة الصف نظرًا لخطورتها أو استحالتها أو لارتفاع تكلفتها. ففي هذه البرامج يواجه المتعلم بمواقف واقعية تقدم له بطريقة تمثيلية.
ومن مميزات برامج المحاكاة أنها:
تتقبل خطأ المتعلم في قراراته دون أن يقع عليه أو على المؤسسة التعليمية ضرر أو خطر، وبالتالي فهي تجعل المتعلم متحكمًا في عملية تعلمه، ويتوقف نجاح برنامج المحاكاة وفاعليته على كونه نمطًا دقيقًا للعملية التعليمية وللمواقف الواقعية التي يحاكيها.
وعن طريق المحاكاة يستطيع المتعلمون أن يتعاونوا معًا داخل الحجرة الدراسية من أجل الوصول إلى قرار صحيح بشأن المشكلات الرياضية وغير الرياضية المطروحة، مثل تحريك أشكال هندسية معينة بزوايا مختلفة، وفي كل مرة يتم الحصول على معلومات وخصائص للشكل الجديد وذلك عن طريق الكمبيوتر، كما أنها تساعد المتعلمين على تحمل المسؤولية.
وتوجد أربعة أنواع رئيسة للمحاكاة هي:
- محاكاة فيزيائية Physical
وتتعلق بمعالجة أشياء فيزيائية مادية بغرض استخدامها مثل قيادة الطائرة وتشغيل جهاز الفولتميتر…إلخ
- محاكاة إجرائية Procedural
ويهدف هذا النمط إلى تعلم سلسلة من الأعمال أو الخطوات، مثل التدريب على خطوات تشغيل آلة تشغيل وتشخيص الأمراض في مجال تدريب الأطباء
- محاكاة أوضاع Situational
يختلف هذا النمط عن النمط الإجرائي، حيث يكون للمتعلم دور أساسي في السيناريو الذي يعرض وليس مجرد تعلم قواعد واستراتيجيات، كما هو في الأنواع السابقة، فدور المتعلم اكتشاف استجابات مناسبة لمواقف من خلال تكرار المحاكاة
- محاكاة عملية أو معالجة Process
والمتعلم في هذا النمط لا يؤدي أي دور في المحاكاة، بل هو مراقب ومجرب خارجي
.
وتنتشر برامج المحاكاة بصورة كبيرة في مجال العلوم والطب والدراسات الاجتماعية، ولكن ليس بنفس الدرجة في مجال الرياضيات، وقد يرجع ذلك لوجود الصبغة التجريدية في مناهج الرياضيات. وهذا ما تشير إليه دراسة كاسو «1991,
Kasow».
ولكن غالبية برامج المحاكاة تحتاج إلى أجهزة كمبيوتر عالية الجودة، وخبراء في مجال البرمجة والمناهج وطرق التدريس وعلم النفس، وتحتاج كذلك إلى وقت وجهد كبيرين حتى تخرج البرمجية مقاربة للواقع
.
ويبدأ البرنامج في نمط المحاكاة عادة باستعراض موضوع المادة (مقدمة)، ثم يتم فحص ومراجعة مدى فهم المتعلم لهذا المحتوى، ويستطيع الطالب أن ينتقل عبر المادة (سيناريو) مجيبًا عن الأسئلة التي يطرحها البرنامج مع توافر التغذية الراجعة الفورية للإجابات الصحيحة والخاطئة على السواء، كذلك يتم تسجيل أداء الطالب في كل خطوة من خطوات الدرس، وتمثل الرياضيات أحد الموضوعات المنطقية والمناسبة لهذه النوعية من البرامج لأنها تتسم بالسهولة واليسر في تسلسل وتتابع الخطوات.
فالمحاكاة تعتبر نموذجاً من الحياة الواقعية من نواح عديدة والمشاركون في المحاكاة يخصص لهم عادة أدوار معينة :
فهم يتخذون القرارات ويحلون المشكلات طبقاً لشروط محددة .
ولكن المحاكاة في العادة أقل تقيداً في النظام من الألعاب فليس هناك رابح بحد ذاته ولكن المسألة مجرد تغيير في الظرف أو الوضع يتوجب على المشاركين في المحاكاة أن ينجزوه .
وهناك مثال مألوف على عملية المحاكاة واستخدامها في التعلم وهو المحاكي الميكانيكي أو الكهربائي أو الإلكتروني لمدرب قيادة السيارة ويوفر هذا النظام لكل طالب محاكاة واقعية لظروف القيادة الحقيقية مع أنه بإمكان عدة طلبة أن يتدربوا في الوقت ذاته مستعينين بذات الفيلم الذي يعرض مختلف ظروف المسألة .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج






















